مملكة الشيخ الروحاني ابو محمد لقمان 00212632068451

مملكة الشيخ االروحاني ابو محمد لقمان النور الرباني . جلب الحبيب. اعمال المحبة؛ والتهيج.سلب القلوب والعقول .قبول تقدم الخطاب . اعمال زواج البائر .جميع انواع السحر والمس فضيلة الشيخ ابومحمد لقمان 00212632068451
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ثالثًا: أقوال أهل العِلم والباحثين على أنَّ القرآن الكريم شفاءٌ للأمراض على اختلاف أنواعها:

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 2210
تاريخ التسجيل : 07/06/2015
الموقع : jalil-alkarem@hotmail.com

مُساهمةموضوع: ثالثًا: أقوال أهل العِلم والباحثين على أنَّ القرآن الكريم شفاءٌ للأمراض على اختلاف أنواعها:   الأربعاء يوليو 01, 2015 3:17 am

قال ابن القيم - رحمه الله -: " وقد اشتملتِ الفاتحةُ على الشِّفاءَين: شفاء القلوب، وشفاء الأبدان؛ أمَّا تضمُّنها لشِفاء الأبدان، فنذكر منه ما جاءت به السُّنَّة، ثم ساق - رحمه الله - حديثَ أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - إلى أن قال: فقد تضمَّن هذا الحديثُ حصولَ شفاء هذا اللَّديغ بقراءة الفاتحة عليه، فأغنتْه عن الدَّواء، وربَّما بلغت مِن شفائه ما لم يبلغْه الدَّواء، هذا مع كون المَحلِّ غيرَ قابل؛ إمَّا لكون هؤلاء الحي غيرَ مسلمين، أو أهلَ بُخلٍ ولُؤم، فكيف إذا كان المحلُّ قابلاً؟!"؛ تهذيب مدارج السالكين - باختصار - (53 - 55).

وقال - رحمه الله -: "ولقد مرَّ بي وقتٌ بمكَّة سقمتُ فيه، وفقدتُ الطبيب والدَّواء، فكنتُ أتعالج بها، آخذ شربةً من ماء زمزم، وأقرؤها عليها مِرارًا - يعني: فاتحة الكتاب - ثم أشربه، فوجدتُ بذلك البرءَ التام، ثم صرتُ أعتمد ذلك عندَ كثيرٍ من الأوجاع، فأنتفعُ بها غايةَ الانتفاع"؛ الطب النبوي (ص: 178).

قال النووي: "وفي هذا الحديث استحبابُ الرُّقية بالقرآن وبالأذكار، وإنَّما رَقَى بالمعوِّذات؛ لأنهنَّ جامعاتٌ للاستعاذة من كلِّ المكروهات جملةً وتفصيلاً، ففيها الاستعاذة من شرِّ ما خلق، فيدخل فيه كلُّ شيء، ومن شرِّ النفَّاثات في العُقد، ومن شر السَّواحر، ومن شرِّ الحاسدين، ومن شرِّ الوسواس الخنَّاس، والله أعلم"؛ صحيح مسلم بشرح النووي (13، 14، 15/351، 352).

قال المناوي: "قال ابن حجر: وهذا لا يدلُّ على المنع من التعوُّذ بغير هاتين السُّورتين؛ بل يدلُّ على الأولويَّة، سيِّما مع ثبوتِ التعوُّذ بغيرهما، وإنَّما اكتفى بهما؛ لِمَا اشتملتَا عليه من جوامعِ الكَلم، والاستعاذة من كلِّ مكروه جملةً وتفصيلاً "؛ فيض القدير (5/202).

قال الشَّوكاني: "واختلف أهل العِلم في معنى كونه شفاءً على قولين:
الأوَّل: أنَّه شفاء للقلوب بزوال الجهل عنها، وذَهاب الرَّيْب، وكشف الغطاء عن الأمور الدالة على الله.
والقول الثاني: أنَّه شفاء من الأمراض الظاهرة بالرُّقى والتعوُّذ ونحو ذلك، ولا مانع من حمْل الشِّفاء على المعنيين من باب عموم المجاز، أو مِن باب حمْل المشترك على معنييه"؛ فتح القدير (3/253).

قال السيوطي: "وأخرج البيهقي عن طلحة بن مُصرِّف قال: كان يُقال: إنَّ المريض إذا قرئ عنده القرآن وجد له خِفَّة، فدخلتُ على خيثمةَ وهو مريض فقلت: إنِّي أراك اليوم صالحًا، قال: إنَّه قُرِئ عندي القرآن"؛ الدر المنثور (3/553).

"روى الخطيب أبو بكر البغدادي - رحمه الله - بإسناده قال: إنَّ الرماوي الحافظ الحُجَّة أبا بكر بن منصور كان إذا اشتكى شيئًا، قال: هاتوا أصحاب الحديث، فإذا حضروا، قال: اقرؤوا عليَّ الحديث"، قال الإمام النووي: "فهذا في الحديث، فالقرآن أولى"؛ تذكرة الحافظ (2/546)، وقد ذكره النووي في " التبيان في آداب حملة القرآن ".

وبالجملة فالقرآن كلُّه خير وشفاء، كما أفاد بذلك أهلُ العلم الأجلاَّء، وهو شفاء لأمراض القلوب من حقد وحسد ونميمة ونحوه، وكذلك شفاء لأمراض الأبدان، والرُّقى والتعاويذ من أعظمِ ما يُزيل أثرَ الأمراض بشكلٍ عامٍّ؛ سواء العضويَّة أو النفسيَّة أو الرُّوحيَّة، من صرع وسحر وعين وحسد بعد وقوعها - بإذن الله تعالى - وهناك بعض الآيات أو السُّور التي ثبت نفعها في الرُّقية بشكل عام، كما ثبت وقعُها وتأثيرها في إزالة أثر تلك الأمراض على اختلاف أنواعها ومراتبها، وكلُّ ذلك يحتاج من المريض للإرادة والعزيمة واليقين التامِّ بكلِّ آية، بل بكلِّ حرف من كتاب الله - عزَّ وجلَّ - وبكلَّ ما نطق به رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - من السُّنة المأثورة.

وقال ابن القيم - رحمه الله -: "فالقرآن هو الشِّفاء التامُّ من جميع الأدواء القلبيَّة والبدنيَّة، وأدواء الدُّنيا والآخرة، وما كلُّ أحد يُؤهَّل ولا يُوفَّق للاستشفاء به، وإذا أحسن العليلُ التداوي به، ووضعه على دائه بصِدْق وإيمان، وقَبول تام، واعتقاد جازم، واستيفاء شروطه - لم يقاومْه الدَّاء أبدًا، وكيف تقاوم الأدواءُ كلامَ ربِّ الأرض والسماء، الذي لو نزل على الجِبال لصدعها، أو على الأرض لقطعها، فما مِن مرضٍ من أمراض القلوب والأبدان إلاَّ وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه، وسببه، والحمية منه لِمَن رَزَقه الله فهمًا في كتابه؛ قال - تعالى -: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [العنكبوت: 51]، فمَن لم يشفِه القرآن فلا شفاه الله، ومَن لم يكفِه القرآن فلا كفاه الله"؛ الطب النبوي (352).

وقال في موضع آخر: "وقد عُلم أنَّ الأرواح متى قويت، وقويت النفس والطبيعة تعاونَا على دفْع الدَّاء وقهْره، فكيف يُنكَر لِمَن قويت طبيعتُه ونفسه، وفرحت بقربها من بارئها، وأنسها به، وحبِّها له، وتنعُّمِها بذكره، وانصراف قُواها كلِّها إليه، وجمعها عليه، واستعانتها به، وتوكلها عليه، أن يكون ذلك لها مِن أكبر الأدوية، وأن توجبَ لها هذه القوَّة دفْعَ الألَم بالكلية، ولا يُنكِر هذا إلاَّ أجهلُ الناس، وأغلظُهم حجابًا، وأكثفهم نفسًا، وأبعدهم عن الله وعن حقيقة الإنسانيَّة"؛ الطب النبوي (ص: 12).

وقال أيضًا: "ومن المعلوم أنَّ بعض الكلام له خواصُّ ومنافعُ مجرَّبة، فما الظنُّ بكلام ربِّ العالَمين، الذي فَضْلُه على كلِّ كرم كفَضل الله على خلقه، الذي هو الشِّفاء التام، والعِصمة النافعة، والنُّور الهادي، والرحمة العامَّة، الذي لو أنزل على جبل لتصدَّع من عظمته وجلاله؟! قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82]، و {مِن} هنا لبيان الجِنس، لا للتبعيض، هذا أصح القولين"؛ زاد المعاد (4/177).

وقال: "واعلم أنَّ الأدوية الإلهيَّة تنفع من الدَّاء بعد حصوله، وتمنع من وقوعه، وإن وقع لم يقعْ وقوعًا مضرًّا وإن كان مؤذيًا، والأدوية الطبيعيَّة إنَّما تنفع بعد حصول الدَّاء، فالتعوُّذات والأذكار إمَّا أن تمنع وقوعَ هذه الأسباب، وإمَّا أن تَحُول بينها وبين كمال تأثيرها بحسبِ كمال التعوُّذ وقوَّته وضعفه، فالرُّقى والعُوَذ تسُتعمل لحفظ الصِّحة ولإزالة المرض"؛ زاد المعاد (4/182).

إنَّ التدبُّر والتفكُّر في تلك الكلمات والمعاني التي أطلقها ابن القيم - رحمه الله - يُورِث صفاءً ونقاء في طبيعة النفس البشريَّة، وفهمًا يربط العبد بخالقه أيَّما ارتباط، ويؤصِّل مفهومًا حقيقيًّا في التوكُّل والاعتماد واللجوء، والخوف والرجاء، بحيث تسمو النفسُ بكلِّ ذلك لتصلَ لمرتبة عظيمة من مراتب الإيمان، قلَّ أن يصلها العبدُ دون إدراكٍ وفَهْم لتلك المقوِّمات، إنَّ كثيرًا من الناس أُصيبوا بمرض عضال، وقد بيَّن الطبَّ استحالة شفائهم من ذلك المرض، وذكروا لهم أنَّ أيَّامهم في الحياة معدودة، وعَلِم أولئك أنَّ الموت والحياة بيد الله - سبحانه - فأناخوا جنابَهم له، وتضرَّعوا بسرِّهم ونجواهم إليه، وسألوه من قلْب مخلصٍ ذليل مسألةَ المحتاج، وانطرحوا على أعتاب بابه يسألونه الصِّحة والعافية، بعد علمهم أنَّ الحولَ والقوَّة بيده - سبحانه - ولجؤوا إلى قرآنه، والرُّقية بكتابه، وسُنة نبيِّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - وفجأةً ينقلب الأمر، ويعود ذلك الإنسان إلى سابق عهده بصحته وعافيته.

ويقف الطبُّ الماديُّ عاجزًا عن تفسير ذلك، مع أنَّ تفسيره سهلٌ ميسور، فالذي أودع الحقائقَ في هذا الكون وسخَّره ودبَّره هو القادر وحدَه - سبحانه وتعالى - على التحكُّم بكافَّة أمور الحياة، وأمره أن يقول للشيء كن فيكون، فهو الذي جعل النار بردًا وسلامًا على إبراهيم - عليه السلام - وهو الذي جعل الرقية سببًا للشِّفاء والعلاج، إذا توفَّرت الشروط والقواعد والأُسس التي تضبطها مِن قِبل المعالِج والمعالَج، فهو الذي كتب الأمراض ويسَّر الشِّفاء بأمره - سبحانه - يقول - تعالى - في محكم كتابه: {وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ} [القمر: 50]، ويقول في موضعٍ آخرَ: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [النحل: 40].

ويقول - سبحانه - في موضع ثالث: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [البقرة: 117].

قال ابن حَزْم: "جربْنا مَن كان يرقي الدُّمَّل الحادَّ القويَّ الظُّهور في أوَّل ظهوره، فيبدأ من يومه ذلك بالذبول، ويتمُّ يُبسُه في اليوم الثالث، ويُقلع كما تُقلع قشرة القُرحة إذا تمَّ يبسها، جربْنا من ذلك ما لا نُحصيه، وكانت هذه المرأةُ ترقي أحدَ دُملين قد دفعَا على إنسان واحد، ولا ترقي الثاني، فيبس الذي رقت، ويتمُّ ظهور الذي لم ترقِ، ويَلقى منه حاملُه الأذى الشديد، وشاهدنا مَن كان يرقي الورم المعروف بالخنازير، فيندمل ما يفتح منها، ويذبل ما لم ينفتح، ويبرأ"؛ الفصل في الملل والأهواء والنحل (2/4).

عن نافع قال: "اكتوى ابنُ عمر مِن اللقوة - داء في الوجه - ورقَى من العقرب"؛ مصنَّف عبدالرزَّاق (11/18).

وعن سِماك بن الفضل قال: "أخبرني مَن رأى ابنَ عمر، ورجلٌ بربريٌّ يرقي على رجله من حمرة - ورم من جنس الطواعين - بها أو شبهه"؛ مصنف عبدالرزاق (11/18).

قال الشبلي: "وفي التطبُّب والاستشفاء بكتاب الله - عزَّ وجلَّ - غِنًى تامٌّ، ومنفع عام، وهو النور، والشِّفاء لِمَا في الصدور، والوقاء الدافع لكلِّ محذور، والرحمة للمؤمنين من الأحياء وأهل القبور، وفقنا الله لإدراك معانيه، وأوقفنا عندَ أوامره ونواهيه، ومَن تدبَّر من آيات الكتاب، من ذوي الألباب، وقف على الدَّواء الشافي لكلِّ داء مواف، سوى الموت الذي هو غاية كلِّ حيٍّ، فإن الله - تعالى - يقول: {مَا فَرَّطْنَا فِى الْكِتَابِ مِنْ شِىْءٍ} [الأنعام: 38]، وخواصُّ الآيات والأذكار لا ينكرها إلاَّ مَن عقيدتُه واهية؛ ولكن لا يَعقِلُها إلاَّ العالِمون؛ لأنَّها تذكرة، وتَعِيها أُذن واعية، والله الهادي للحق"؛ أحكام الجان (ص: 140).

سُئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز عن التداوي والعلاج بالقرآن، والاستشفاء به من الأمراض العُضويَّة؛ كالسرطان ونحوه، وكذلك الاستشفاء به من الأمراض الرُّوحيَّة؛ كالعين والمس وغيرهما؟
فأجاب - رحمه الله -: "القرآن والدُّعاء فيهما شفاء من كلِّ سوء - بإذن الله - والأدلة على ذلك كثيرة؛ منها قوله - تعالى -: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [فصلت: 44]، وقوله - سبحانه -: {وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82]، وكان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذا اشتكى شيئًا قرأ في كفَّيه عندَ النَّوم سورةَ "قل هو الله أحد"، و "المعوذتين" ثلاثَ مرَّات، ثم يمسح في كلِّ مرَّة على ما استطاع من جسده، فيبدأ برأسِه ووجهه وصدره في كلِّ مرَّة عند النوم؛ كما صحَّ الحديث بذلك عن عائشة - رضي الله عنها "؛ أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات، 14، برقم: 5017"؛ مجلة الدعوة - العدد 1497 - 1 صفر 1416 هـ.

قال الأستاذ الدكتور يوسف القرضاوي - حفظه الله - تحت عنوان: مِن أيِّ شيء تكون الرُّقية؟ ما نصُّه: "أثبتتِ الأحاديث الصِّحاح: أنَّ الرُّقية مشروعةٌ من كلِّ الآلام والأمراض التي تُصيب المسلم"؛ "موقف الإسلام من الإلهام والكشف والرؤى ومن التمائم والكهانة والرُّقى" (ص: 167).

وقال الأستاذ سيِّد قطب - رحمه الله -: "القرآن شِفاء من العِلل الاجتماعيَّة التي تخلخل بناءَ الجماعات، وتُذهب بسلامتها وأمنها وطُمأنينتها، وعندما يُصبح القرآن ربيعَ القلب، ونورَ الصدر، وجلاءَ الحزن، وذَهابَ الهم، فإنَّه بمنزلة الدَّواء الذي يستأصل الدَّاء، ويُعيد البدن إلى صِحته واعتداله بعدَ مرضه واعتلاله"؛ في ظلال القرآن، باختصار (4/2248)[4].

قال الدكتور الحسيني أبو فرحة - الأستاذ بجامعة الأزهر -: "إنَّ العلاج بالقرآن الكريم من مختلف الأمراض أمرٌ صحيح، يحتاج إلى رجلٍ صالح، يمتلئ قلبُه إيمانًا بالله - عزَّ وجلَّ - ويقينًا في قدرته - سبحانه وتعالى - فقد ثبت في الصحيح أنَّ بعض الصحابة عالجوا سيِّد أحد أحياء العرب من لدغة العقرب، بقراءة سورة الفاتحة على موضع اللَّدغ مقابلَ قطيعٍ من الغنم كأجر، وعندما عرضوا الأمرَ على رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أقرَّهم على العلاج بالقرآن، وعلى أخذهم الأجرَ على ذلك.

وكان - صلَّى الله عليه وسلَّم - يؤتى إليه بالمريض، فيأخذُ في علاجه بالدُّعاء وقراءة القرآن، فيبرأ المريض، وقد اختلف العلماءُ هل هذا العلاج لكلِّ مَن اتبعه - صلَّى الله عليه وسلَّم - من كبار الرَّبَّانيِّين؛ أي: العلماء العاملين أهل الصِّدق والولاية، فذهب إلى هذا قوم، وذهب إلى ذاك قوم آخرون، والذي أُرجِّحه أنَّ كلَّ ولي في المسلمين، في أي زمانٍ ومكان - يمكنه أن يعالجَ بهذا العلاج النبوي الشريف"؛ "العلاج بالقرآن من أمراض الجان" (151 - 152).

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/5789/#ixzz3gCViIDLv
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maroc1234.alhamuntada.com
 
ثالثًا: أقوال أهل العِلم والباحثين على أنَّ القرآن الكريم شفاءٌ للأمراض على اختلاف أنواعها:
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الشيخ الروحاني ابو محمد لقمان 00212632068451 :: مملكة الروقية الشرعية-
انتقل الى: